يحملنى الحنين
وأهرب اليك
لابحث عن
سر وجودى..
عن سر هروبى.
.فما أصفاك
بين دروبى
أتذكر كم تلاقينا؟
أة,,سنين من العمر
أسكن اليك
فما زال العهد موثوقا
بينى وبينك
نأتلف ولا نختلف
...فمسائك
من صدى
حلمى.. وصمتك
حديثى الذى يكتمل
بين ضيائك..
وشزى نجواى
يفوح أريجه
من بين فضاؤك الرحب,,,,,
وبقايا حلمى
ما زال محفورا
على جدران
أفقك،،،
بعيدا عن أرض
يسكنها الزبول
وأبت شمسها
أن تنير نوافذنا المظلمه
0 التعليقات:
إرسال تعليق