تنزهت في غربة ألفناها . بقلم أ / سعيد عبد الله

تنزهت في غربة
ألفناها...
صمتا لم تضج
به الحناجر كان
يتدفق من أعمدة
السكوت...

وتراتيل تسابيح
اختفت في عمق
الوجود ...

ما لأحلامي ....
ما لها تختفي
وراء أسرار العيون....؟

وزمن أجوف
ينشذ أغاني
الدهور...

وشكوانا تتأجج
وعمر يضيع ويترنح
تحت أسياط
السكون...؟
سعيد

ساهم في نشر الموضوع :

Digg it StumbleUpon del.icio.us Google Yahoo! reddit

0 التعليقات:

إرسال تعليق