(شــــهـــــــــــامــــة!!)
******************
قصة بقلم: احمـد عـفـيـفـى
*******************
لمحَهـا..كانت تتأفف من الهواء الساخن
المُترب, والأعينُ الشاخصة تمسح اعضاءها فى نهمٍ وبلاهةٍ !
كانت زميلته فى الدراسة, وكان يكنُ لها
-هوىً- فى نفسه!
حاول جاهداً كبح نبضات قلبه التى تسارعت
بغتةً , مع بهجةٍ مستترةٍ ارتسمت على خلجات وجهه!
كان الزحام على اشُدُّه فى محطة الباص..
وجدها فرصةً مواتيةً لإحياء حُلماَ قديماً..
وكان العرق, وحقيبة كبيرة الحجم بيدها,
يُعكران صفوها..
بمشقةٍ , أحضر تاكسياً ووقف أمامها , وأشار
لها, أمعنتْ النظر حتى تذكّرته , تردّدت هنيهةً, ثم أعادت النظر وابتسمت بنعومةٍ ,
ركِبت, انطلقا , , افتتح الحديث , أخبرها عن المسافرة التى هجرته منذ زمن بعيد ,
وأسفه الشديد لكل هذا الإنتظار , وقلبه المطعون فى كبريائه.. كان الحديث ذو شجون,
.. وكانت تُنصتُ بابتسامةٍ باهتةٍ بين الحين والحين..ثم فجأةً قاطعته برقّةٍ
حالمةٍ قائلة: حقيقةً لا أدرى كيف اعبر عن عظيم شكرى وامتنانى لك , ثم التفتت
للسائق قائلة: هنا من فضلك!!@
*******************************************
من المجموعة القصصية= الملكة بداره=
نشرت بمجلة الشاهد ابريل 97
************************
(شــــهـــــــــــامــــة!!)
******************
قصة بقلم: احمـد عـفـيـفـى
*******************
لمحَهـا..كانت تتأفف من الهواء الساخن
المُترب, والأعينُ الشاخصة تمسح اعضاءها فى نهمٍ وبلاهةٍ !
كانت زميلته فى الدراسة, وكان يكنُ لها
-هوىً- فى نفسه!
حاول جاهداً كبح نبضات قلبه التى تسارعت
بغتةً , مع بهجةٍ مستترةٍ ارتسمت على خلجات وجهه!
كان الزحام على اشُدُّه فى محطة الباص..
وجدها فرصةً مواتيةً لإحياء حُلماَ قديماً..
وكان العرق, وحقيبة كبيرة الحجم بيدها,
يُعكران صفوها..
بمشقةٍ , أحضر تاكسياً ووقف أمامها , وأشار
لها, أمعنتْ النظر حتى تذكّرته , تردّدت هنيهةً, ثم أعادت النظر وابتسمت بنعومةٍ ,
ركِبت, انطلقا , , افتتح الحديث , أخبرها عن المسافرة التى هجرته منذ زمن بعيد ,
وأسفه الشديد لكل هذا الإنتظار , وقلبه المطعون فى كبريائه.. كان الحديث ذو شجون,
.. وكانت تُنصتُ بابتسامةٍ باهتةٍ بين الحين والحين..ثم فجأةً قاطعته برقّةٍ
حالمةٍ قائلة: حقيقةً لا أدرى كيف اعبر عن عظيم شكرى وامتنانى لك , ثم التفتت
للسائق قائلة: هنا من فضلك!!@
*******************************************
من المجموعة القصصية= الملكة بداره=
نشرت بمجلة الشاهد ابريل 97
************************
كلمات دلالية :
0 التعليقات:
إرسال تعليق