
ربما كنتُ الملوم , لماذا كنتُ اغضب سريعا
.. وابتعد؟..
اجل , انا قليل التريث , ها همو , يستقبلونى
بالبشاشة, وبالاحضان والقبلات!
لكن لماذا اليوم؟ واين ذهب عبوسهم وصمتهم
وغمزهم ولمزهم مع بعضهم البعض عند رؤيتى !ولِمَ هذا الود المباغت ؟!
*أووووه..هذا صخبٌ زاعقٌ بحجرة -مدير القصر-
, علىّ ان استطلع بنفسى , هذا حقى مثلهم.. اوووه.. معقول؟..كأنه يوم الحشر..
الكتلُ التى كانت متلاصقةً ومتاّلفةً ببعضها البعض عند الكلام , وفى الاّراء, وفى
التضامن .. تتبعزق هكذا؟..هكذا سبابٌ ووعيد وتهديد بإفشاء ما خفىَ؟..
*اّاااه.. هناك مؤتمر, وتـلفاز, وتكريم,
و.... و....هو الطوفانُ إذن ! ..
لكن لماذا اضحك رغماً عنى, .. لا , لا .,لا
شماتة, انهم زملاء فى محنة!
*المدير يستجير, يزعق, يناشدهم التحضر
قائلا: هكذا انتم وقت الشدائد ,توجهون مبلغ سعيكم لكسب شخصىّ هذيل, تتشبثون بصغائر
الاشياء !!
*ارتاح المدير لفكرتى= الانتخاب =..عاد
المتجهمون يبتسمون لى, يرشقوننى بوابل من الود الصاخب, يحاصروننى , يستمعون لى فى
بشاشةٍ.. ماذا افعل؟!@
***************************************
من المجموعةالقصصية = كان يشبهه تماما=
نشرت بالاهرام المسائى2/5/95
***************************
ربما كنتُ الملوم , لماذا كنتُ اغضب سريعا
.. وابتعد؟..
اجل , انا قليل التريث , ها همو , يستقبلونى
بالبشاشة, وبالاحضان والقبلات!
لكن لماذا اليوم؟ واين ذهب عبوسهم وصمتهم
وغمزهم ولمزهم مع بعضهم البعض عند رؤيتى !ولِمَ هذا الود المباغت ؟!
*أووووه..هذا صخبٌ زاعقٌ بحجرة -مدير القصر-
, علىّ ان استطلع بنفسى , هذا حقى مثلهم.. اوووه.. معقول؟..كأنه يوم الحشر..
الكتلُ التى كانت متلاصقةً ومتاّلفةً ببعضها البعض عند الكلام , وفى الاّراء, وفى
التضامن .. تتبعزق هكذا؟..هكذا سبابٌ ووعيد وتهديد بإفشاء ما خفىَ؟..
*اّاااه.. هناك مؤتمر, وتـلفاز, وتكريم,
و.... و....هو الطوفانُ إذن ! ..
لكن لماذا اضحك رغماً عنى, .. لا , لا .,لا
شماتة, انهم زملاء فى محنة!
*المدير يستجير, يزعق, يناشدهم التحضر
قائلا: هكذا انتم وقت الشدائد ,توجهون مبلغ سعيكم لكسب شخصىّ هذيل, تتشبثون بصغائر
الاشياء !!
*ارتاح المدير لفكرتى= الانتخاب =..عاد
المتجهمون يبتسمون لى, يرشقوننى بوابل من الود الصاخب, يحاصروننى , يستمعون لى فى
بشاشةٍ.. ماذا افعل؟!@
***************************************
من المجموعةالقصصية = كان يشبهه تماما=
نشرت بالاهرام المسائى2/5/95
***************************
كلمات دلالية :
0 التعليقات:
إرسال تعليق