قصة قصيرة
تحديات
إحساس ما بداخلي أنني لا شئ في هذه الحياة يذكر لي بل لا أملك أي مقومات تؤهلني احتلال مكان مرموق شعور تبلور في ذاكرتي لايفارقني .
.. ألمح نظرات اللامبالاه تجاهي تطاردني أينما كنت ...
لم يعد لريشتي ورسوماتي فائدة حتي لوحاتي المرسومة والمزخرفة تركتها خلفي وأهملتها رغما" عني .
.... كان علي الوصول للتعبير عن ذاتي وتحويل نظراتهم إلي وترديد إسمي علي
ألسنتهم ، ولكن من أين لي ذلك وأنا أقف محلك سر لا أتقدم خطوة واحدة .
... وجدت نفسي مره أخري أمسك بريشتي وأرسم والرسم وسيلتي وغايتي أخرجت بعض لوحاتي وأزلت عنها الأتربة المتعلقة بها .
..... علامات العجب الشديد رأيتها علي وجوه النقاد وكأني أقرأ مايدور برؤسهم ...
-- أين كان هذا الرسام من قبل ، وكيف لم تظهر له لوحات ..
بدأت أتقدم خطوات وخطوات لا أعبأ بالنظرات من حولي إلا أنها تغيرت وتبدلت وتغير معه الإحساس الذي بداخلي
كلمات دلالية :
0 التعليقات:
إرسال تعليق