عاصفة شديدة وأمطار غزيرة
وكأن السماء قد إمتلأت بالغضب
ع الأرض وقاطنيها
ليلة من ليالي الشتاء القارص
ولكن العجيب
أنها كانت واقفة
بالقرب من نافذتها
كالتمثال
لاتشعر بشئ حولها
وكأنها إنفصلت عن هذا
العالم
وحلقت روحها
بعيدا
ربما أبعد مما ينبغي
ناجت طيفا أقسم
لهاأنه سيكون هنا
وتبع قسمه وعود
عديدة
ورغما عنها تسللت
دمعتها خلسة من عيون تأبي البكاء
وإنهار هذا التمثال الصامد
وتحطم ذلك الكيان
زلزل الفراق أركانه
وسقط صريع المرض
تجمع حولها
العديدمن
الوجوه
نظرت إليهم
نظرات حائرة
عاجزة
لم تعد قادرة علي إجابتهم
حين ينادونها
ولاقادرة كذلك علي وصف علتها
ومن بين تلك الوجوه كانت تبحث
عنه
عن ذلك الطيف القاتل
من صوب لقلبها سهام غدره
فأردته قتيلا دون رحمة
عن روح سرت في عروقها كالسم الزعاف مجري الدم
عن ملاك ذو أجنحة بيضاء
ودت أن تملك القدرة
لتناديه
كي يري ماإقترفت يداه
كي يري ذلك الكيان
وهوأقرب مايكون
من خاتمته
عليه سحنةالموتي
ومرالوقت ثقيلا
وكأن عقارب الساعة
أصابتهاعاهة عجيبه
منعتها من الدوران
لم تكن تخشي الموت نفسه
فهي توقن من
رحمة الله
ولكن كانت تخشي
أن يتخطفها دون
أن يسمح لها برؤيته
تري
هل تضن عليهاسخريةالقدر
بتلك الأمنية?
كلمات دلالية :
0 التعليقات:
إرسال تعليق