خرجت جميلة من بيت زوجها مسرعة بعد أن لملمت
أشيائها ومجوهراتها الخاصة بها حيث لم يمضي علي زواحها ثلاثة شهور لتدخل في صراع
يومي مع كل من في البيت حتى زوجها الذي تعهد أمام الله ان يحافظ عليها ويعاملها
أحسن معاملة.
تساقطت دموعها تسابق خطواتها لتصل الي موقف
السيارات متوجهة لمنزل والدها .توقفت السيارة ولم تنتبه لنظرات السائق لها .
ركبت السيارة ولم تكف عن البكاء.وما أن بدأ
السائق بالقيادة أمطرها بالأسئلة ليصل لمعرفة ما ألم بها ليقول لها:اهدئي لكل
مشكلة حل ومن المفروض ان تأخدي ذهبك وماتملكين ليكون ورقة ضغط لك في كلتا الحالتين
،أجابته بسرعة :لقد أحضرت معي كل شئ،هز السائق رأسه وكأنه اطمأن عليها.
قطعت السيارة مسافة أطول مما ينبغي وهو يبحث
عن مكان ،بدأ الإرباك واضحا عليه.....نظرت جميلة من الشباك لتجد نفسها في منطقة
مقطوعة من البشر والشجر ...
صرخت بأعلى صوتها....الي أين تأخدني
؟؟؟؟؟بيت اهلي في قلب المدينة واستمرت في الصراخ فرد عليها متوددا :لا تخافي انا
اخيكِ في الله .توقفت حتى أقضي حاجة .
هدأت قليلا وهي لا تعلم مايدور في رأسه.
نزل السائق من سيارته مسرعا يجول في نظره
يمينا وشمالا باحثا عن حجرا ليقتلها به ويحصل علي مجوهراتها فقد أعماه الطمع .لقد
اهتدى أخيرا لحجرا كبيرا وما أن رفع الحجر حتى خرج عليه ثعبان نفث كل سمه في يديه
فلم يقوي علي الحركة او الكلام إلي أخر نفس في حياته ليقتله طمعه وينتقم منه القدر
أشد إنتقام .
أما جميلة خرجت من السيارة تستنجد ببعض من
المارة ليأخدوها حيث يقطن أهلها وتراجع حساباتها وتشكر الله الذي أنقدها من موت
محقق.
0 التعليقات:
إرسال تعليق