"التابوت الخشبي"
المكان هادئ تماما في أطراف العاصمة الإنجليزية لندن حيث قررت واندا الإبتعاد عن
صخب المدينة الكبيرة ولاذلت بالعزلة أو أنهاأرادت أن تقضي ماتبقي من عمرهافي
هدوء ضاقت زرعابالإقامة في فراش المرض فقررت أن تضرب بأوامرالطبيب
الصارمة عرض الحائط ،وبالرغم من الجوالسئ ،والبرودة التي تغزو أطرافها فقد
قررت الخروج سارت لمسافة قليلة لاتتجاوز أمتار وأغشي عليها وتم
نقلهاللمستشفي وهناك أحست واندا بالنهاية إرتجف جسدها كله عندماتخيلت أنها
سترحل دون رؤيةحبيبها فهي لازالت تذكرلحظةوداعهما يومها لم تكن تريد أن تترك
يده وأطالت النظرإليه ولم تستطع منع دموعهامن الإنهمار همس الطبيب: إهدئي
قليلا فستكونين بخير أشاحت بوجهها في ألم وقالت متضرعة سيدي الطبيب إني
أريد رؤيةروبرت ستون هدأ الطبيب من روعها قائلا سأرسل له تلاحقت أنفاس واندا
أماحبيبها فقد هرول إليها بكل قوته وبمجرد وصوله وجد أنهم وضعوها في تابوت
خشبي إرتجت الأرض من صوت صرخاته وصاح كالمجنون إنكم كاذبون لن أدعكم
تضعونها في باطن الأرض كلالن تدفنوا حبيبتي بمفردها وسأجلس هنا حتي تستيقظ
من نومها لتجدني بجوارها إستيقظي ياواندا فإني بجوارك!!!
كلمات دلالية :
0 التعليقات:
إرسال تعليق